السبت، 18 أبريل 2015

هذه أنا وهذه حياتي


لماذا طالبات الاسنان  يكرهون الكليه ؟
الجواب :- جربّي أن تذهبي للكليه بعد سهر طوال الليل لحل واجباتك وتستيقيظين  الساعة السادسة تمامًا وتواكبي زحمة الشوارع ..هذا يصرخ وهذاك يشتم ..الخ
ومن ثم تدخلي مع باب الكليه ركض إلى العياده قبل موعدها بنصف ساعه ..الساعه 7والنصف  ..تبدلين ملابسك ..ومن ثم تنظفين عيادتك ومن ثم ترتبين أدواتك ...وتضعين اللواصق ..
تنزلين لتأخذين مريضتك لأن عيادتك القديمه تعطلت والمريضه لاتعرف عيادتك الجديده التي ستتعطل مستقبلا ..تجلسين مريضتك ..تطلبين حضور الملف ..تذهبين لطلب الادوات ..وإذا هي لم تأتي بعد ..تعودين لمريضتك وهي غاضبه ...تخرجين وتعودين ..تأتي الأدوات بعد نصف ساعه من الانتظار  ..ترتبيها ..تركبي الربر دام لربع ساعه ..تنتظري الدكتور ليأتي لأنه مشغول مع زميلتك لعشر دقايق ..يأتي الدكتور ..تبدأين العمل ..لعشر دقائق ..يطلب الدكتور الأشعه ..انتظر امام باب الأشعه لعشر دقائق ..تدخل المريضه تاخذ الاشعه .. يطلب الدكتور أشعه أخرى لأنها لم تعجبه ..نعود لنأخذها مره اخرى ..أعود بالمريضه للعياده وأكمل ..ابدى تنظيف القناه لعشر دقائق واسمع الكلمه التي اكرهها(TF يابنات )

وبهذا اكون اشتغلت لثلث ساعه من اصلا ثلاث ساعات  ..
وتضعين ال TF وتعطين المريضه الموعد..ومن ثم تكتبين الملف ..تذهبين للطبيب لتوقيع  ولتقييميك ..ويبدى بفرد عضلاته المعلوماتيه عليك .. تاخذين الملف للممرضه ..وهي تصرخ جالسه على الكرسي من هنا وهناك ..تعطينها الملف وتخبرينها بالخطوه الماضيه والتاليه وايضا موعد المريضه القادم ..
تعودين ركض للعياده تفرزين الادوات تضعين الإبر في سلة الابر ..تجمعينها وتذهبين بها للممرضه الأخرى وهي تصرخ (يلاه يابنات,وتعطينها الادوات ,وتقول لك (انا ماقد قلت لش جيبي أدواتش بسرعه ) ترجعين لعيادتك تزيلين اللواصق من عليها وترتبينها وتنظفينها من جديد ..وتنظرين لساعه واذا هي الساعة..تذهبين للمعمل في وقت استراحتك لتستغلين الوقت في تجهيز التركيبات وصب القوالب ..تدخلين المعمل ..تستقبلك الفنيه وهي واقفه وقفه صحيه ..(لاتصبين هنا ..صبي هناك ..بسرعه بقفل المعمل ) ..لكم الله اني قد انطردت من المعمل .. والله على مااقول شهيد ..أخلص واطلع واناظر الساعه 12والنصف ..أتذكر أنني بحاجه لمرجع لحل الواجب ..اصعد لدور الثالث ..وادخل المكتبه ..التي ليس فيها الا دولابين فقط ..اطلب موظفة المكتبة الكتاب ...وتقول للاسف الكتاب ليس للاستعاره ..يوجد نسخه واحده منه فقط ..اعود ادراجي ..اذهب واصلي في خلال عشر دقائق ..وانطلق للعياده الاخرى ادخل قبل الوقت بعشر دقايق ..ادخل العياده يعود السيناريو الصباحي من جديد ..اخرج من العياده الساعه الرابعه والنصف اذا ماكانت الخامسه أحيانا  ..اركب سيارتي  مجهده ومرهقه ..واعود للزحام والشتم بالطريق ..ادخل المنزل بوجهه عابس ..اصبحوا اهلي اذا رأوني (جات النفسيه )انا لا الومهم لكن ماباليد حيله ..ادخل المطبخ اكل لقمه مع والدتي ..اعود لمكتبي وتكون الساعه قد أصبحت  السابعه والنصف ليلا. .. أبدى اكمل حل واجباتي وعروضي وابحاثي ..اتصل بمراضي وانسق مواعيدهم .. هذه زوجها يشتمني.. وهذه زوجها مرابط ..وهذه عندها عزيمه.. وهذه لن تاتي ..انتهي من هذاواذهب لفراشي الساعه الثانيه ليلا واصحوا الخامسه والنصف صباحا وهذا هو يومي ..
عرفتوا ليش ماعادها تفرق معي..
عوضا على أن الساعه الراحه لدي اقضيها دائما ..اما في المعمل لتجهيز التركيبات أو في الاستقبال لتجهيز المرضى أو في المكتبه لقراءة مرجع أو في سؤال الدكاتره أو في البحث عن معلومه..
وحتى لو أردت أنا وصديقاتي أن نأخذها استراحه ونذهب للإفطار ..للأسف كليتنا لاتوفر لنا من هذا شئولا مرافق استراحه  ..يوجد بوفيهات على بعد الكيلوات ولو ذهبنا لها ضيعنا وقتنا وفاتتنا العيادات ..

- نظام تعليم مقرف
#بوح 

الجمعة، 9 مايو 2014

كي لاتغرق السفينة !!

 
 
 
 
 
 
السفن العظيمة تشق طريقها في البحار والمحيطات دوماً, وذلك يعود لقبطانها البارع , الذي يعرف من أين يشق طريقه, وعندما تفقد هذه السفن براعة القبطان , قد ترتطم في جبل من الجليد , فتتهشم وتسمح للماء ان يتسلل لها , فتغرق وتغوص في أعماق البحر, كذلك نحن البشر كهذه السفينه , أنفسنا أمانة لدينا , يجب أن نقودها ببراعة تتضمن : الحكمة , الإتزان والعقلانية في اتخاذ القرارات , قد نواجهه الأعاصير والأمواج العاليه لكن نبقى سالمين من الغرق , لكنها في نفس الوقت تقوينا ونأخذ درساً جديداً لنتعلم كيف نتفاداها في المرات القادمة, فلنحاول أن لانفقد هذه البراعه لكي لايصبح مصيرنا مثل مصير السفينة التي ارتطمت في جبل الجليد !!

السبت، 26 أبريل 2014

حيرة أنثى


غريبون هم جنس البشر, أتحدث عنهم وأنا منهم قد أكون متطبعه بطباعهم أو بعضا منها, هناك من البشر أنواع متفاوتة في الشخصية ,هناك من  يدعي الوضوح وهو من بحر الغموض, أومن يدعي الطيبه وهو من جرف الخبث ,أو من يدعي الجمال وهم من أصلٍ قبيح.

حيرتي دائماَ تكمن في فهم من هم حولي من الشخصيات, لإعتقادي الدائم أن نجاحي في علاقاتِ يكمن في فهم الشخصيات , فحين تُفهم الشخصية يسهل التعامل معها.

أسعى كثيراً في ذلك , لكي أنجح .

  لكن بمجرد أن أصل لذلك,( تتغير أو يتغير) إلى شخصيةٍ أخرى .. وهكذا دواليك مرةً أخرى لفهم البشر مجدداً..

ياقضاة الفكر .. من يقدر على حل قضية ( حيرة انثى) !!!!